توقعت رئيسة منظمة ترامب السابقة، باربرا ريس، أن يستقيل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسبب المحاولات المتكررة لعزله بضغوط من الديمقراطيين.

وقالت ريس لشبكة “سي أن أن” إنه ربما يستقيل للحفاظ على سمعته، لأنه سيكون من السيئ له أن يتم عزله بهذه الطريقة.

وأشارت إلى أن ترامب لا يملك الخبرة الكافية في السياسة ليكون رئيسا، وأنه لا يستطيع أن يدير الأمور.

ولفتت إلى احتمالية أن يعقد الرئيس الأمريكي اتفاقا من نوع ما في محاولة لتجنب عزله.

وشنّ ترامب هجوما حادّا الأحد على نائب الرئيس السابق جو بايدن، مطالبا المرشّح الأوفر حظا لنيل بطاقة الترشيح الديمقراطية إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، بالانسحاب من السباق إلى البيت الأبيض.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر: “عائلة بايدن تمّ شراؤها، نقطة على السطر! يجب على وسائل الإعلام المضلّلة أن تتوقف عن تقديم الأعذار لشيء لا يمكن تبريره بتاتا. جو قال إنّه لم يتحدّث أبدا مع الشركة الأوكرانية، ثم ظهرت الصورة التي كان يلعب فيها الغولف مع رئيس الشركة وهانتر”.

ما حقيقة المخاطر التي يواجهها الرئيس؟

خلال إدلاء كيرت فولكر، المبعوث الخاص السابق للرئيس الأمريكي إلى أوكرانيا، بشهادته أمام الكونغرس في إطار إجراءات مساءلة دونالد ترامب، سلم رسائل نصية واتصالات قد تضع الرئيس في مشكلة حقيقية.

فقد وثقت هذه الرسائل سعي إدارة ترامب لدفع الحكومة الأوكرانية للتحقيق في شركة أوكرانية لها صلات بابن منافس محتمل في السباق الرئاسي الأمريكي المرتقب، وكذلك المزاعم حول القرصنة الروسية خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016.

وقام نواب ديمقراطيون في الكونغرس مساء الخميس، بنشر مجموعة منتقاة من هذه الرسائل.

وبينما يقول نواب جمهوريون إن هذه الرسائل لا تعكس الصورة الكاملة للجهود الدبلوماسية لإدارة ترامب ودوافعها، فإن تلك الرسائل نفسها تعد دليلا على ما يراه الديمقراطيون إساءة لاستخدام السلطة.

ويصر ترامب والمدافعون عنه على أن الرئيس لم يتعهد بتقديم أي شيء في المقابل لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. لكن الرسائل النصية تشير إلى سيناريو مختلف.

وكان واضحا جدا لأعضاء الفريق الدبلوماسي المكلف بملف أوكرانيا في الإدارة الأمريكية ما يريده الرئيس ترامب، وهو إعلان أوكرانيا عن إجراء تحقيق له علاقة بمنافسه جو بايدن، الذي شغل من قبل منصب نائب الرئيس ويسعى حاليا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة المقبلة، وكذلك البحث في اختراق انتخابات الرئاسة عام 2016، الذي خلصت أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى تورط روسيا فيه (على الرغم من استمرار شكوك ترامب حوله).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + 7 =

‫شاهد أيضًا‬

كورونا.. طائرة مساعدات طبية من تركيا إلى الصومال

توجهت طائرة مساعدات طبية، الجمعة، من تركيا باتجاه الصومال، في إطار تضامن أنقرة مع مقديشو ل…