حثت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أورسولا مويلر، المجتمع الدولي على التحرك فورا لمكافحة أزمة المناخ التي تؤثر بشدة على جيبوتي، وبقية منطقة القرن الأفريقي.

وجهت مويلر، وهي أيضا نائبة منسق شؤون إغاثة الطوارئ بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، هذه الدعوة في ختام زيارة جيبوتي استمرت 3 أيام، من 2 أكتوبر وحتى الرابع منه، وفقا لما أعلنه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في بيان يوم السبت.

ونقل البيان عنها قولها “إن التغير المناخي حقيقي، ويمكن أن أراه هنا. لقد رأيت جفافا واسعا ورأيت مجتمعات لا يمكنها الحصول على مياه شرب إلا قليلا. وقد شرحوا لي كيف أن هذه الأوضاع قد أثرت على حياتهم. في الحقيقة، إن جيبوتي لم تتسبب في أزمة المناخ بالعالم، ولكن سكانها يعانون العواقب يوميا”.

وأضاف المكتب أن المنطقة تشهد حاليا حدوث جفاف متكرر وشح بالمياه وصدمات مناخية أخرى، تتسبب بنقص حاد بالمواد الغذائية، وانتشار للأمراض، وغياب للأمن الغذائي وتشريد للناس، وزيادة بالاحتياجات الإنسانية.

وتعتبر جيبوتي الواقعة على البحر الأحمر، ممرا رئيسيا للمهاجرين، حيث يعبرها ما بين 400 إلى 600 مهاجر يوميا، هاربين من النزاعات وغياب الاستقرار وآثار تغير المناخ الحادة بالدول المجاورة. وتستضيف أيضا نحو 30 ألف لاجئ وطالب لجوء، ونحو 100 ألف مهاجر.

وخلال زيارتها، التقت مويلر برئيس وزراء جيبوتي عبد القادر كامل محمد، وبالعديد من الوزراء، وأشادت بمبادرات الحكومة لمساعدة الناس المحتاجين جدا للإغاثة.

وفي ختام زيارتها، ركزت مويلر على ضرورة التحرك العاجل لمعالجة الأسباب الكامنة لهذه الأوضاع الهشة، والعمل على دفع التحرك على مسار التنمية المستدامة في جيبوتي والمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − 14 =

‫شاهد أيضًا‬

كورونا.. طائرة مساعدات طبية من تركيا إلى الصومال

توجهت طائرة مساعدات طبية، الجمعة، من تركيا باتجاه الصومال، في إطار تضامن أنقرة مع مقديشو ل…