دعت دولة قطر جميع الأطراف في الصومال إلى نبذ الخلافات والعمل معًا للمضي قدمًا في العملية السياسية، وتعزيز الجهود الرامية إلى المصالحة الوطنية، ومكافحة الفساد وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
 
كما دعت قطر المجتمع الدولي وجميع الشركاء إلى تنسيق الجهود لتقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات، فضلاً عن الدعم المالي لتطوير المؤسسات الصومالية، وخاصة تلك المعنية بحقوق الإنسان، بالإضافة إلى مواصلة تقديم المساعدات والتمويل للإغاثة خطط الاستجابة الإنسانية.
 
وأعربت دولة قطر عن تقديرها للاستنتاجات والتوصيات الواردة في تقرير الخبير المستقل بهامي توم نياندوغا بشأن حالة حقوق الإنسان في الصومال وشكرته على تقريره.
 
وقال الدكتور تركي المحمود، مستشار في إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، إنه على الرغم من التحديات الكثيرة التي تواجه الصومال، وأهمها الإرهاب الذي يستهدف حكومته وشعبها ومستقبلها، فضلاً عن الصعوبات الاقتصادية الظروف الإنسانية، تمكنت الحكومة الصومالية من تحقيق العديد من الإنجازات والمكاسب المهمة على المستويات الأمنية والسياسية والإنسانية وحقوق الإنسان.
 
وطالب بضرورة الحفاظ على هذه الإنجازات والعمل على استكمالها في المرحلة المقبلة ، مشيرًا إلى أن انتخاب الصومال لعضوية مجلس حقوق الإنسان يمكن اعتباره فرصة للصومال للمساهمة والاستفادة من الجهود الدولية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان. حقوق.
 
وأشار إلى أن دولة قطر ستستضيف اجتماع مجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC) بشأن الصومال على المستوى الوزاري يوم 27 أكتوبر.
وأكد المحمود على التزام دولة قطر باحترام السيادة والاستقلال ووحدة الصومال وسلامته الإقليمية، مما يؤكد من جديد التزامه بالوقوف إلى جانب الشعب الصومالي ومواصلة دعم حكومة الصومال لمساعدتها على بناء دولة مستقرة وذات سيادة،مع أعلى سيادة القانون والمؤسسات، مما سيمكن الصوماليين للتمتع بجميع حقوقهم وضمان لهم ولأجيالهم المستقبلية مستقبل آمن ومزدهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 + خمسة عشر =

‫شاهد أيضًا‬

كورونا.. طائرة مساعدات طبية من تركيا إلى الصومال

توجهت طائرة مساعدات طبية، الجمعة، من تركيا باتجاه الصومال، في إطار تضامن أنقرة مع مقديشو ل…