قررت الحكومة الكينية إغلاق طريقين تجاريين في بلدة مويالي للحد من تهريب البضائع على طول الحدود الكينية الإثيوبية.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قلق هيئة الإيرادات الكينية من أن معظم المصدرين والمستوردين من كلا البلدين لا يدفعون الضرائب بعد التهرب من المراكز الحدودية الشاملة المعنية بهذا الشأن.

ويستخدم التجار طريق (Sesse ) الواقع على بعد أمتار من مكاتب الجمارك والشرطة وشارع (Bashers ) على بعد حوالي كيلو متر واحد.

واجتمع مسؤولين كبار من هيئة الإيرادات مؤخرًا مع فريق لجنة الأمن في المقاطعة الفرعية والتجار والقادة المحليين لتوعيتهم بالحاجة إلى استخدام مركز الحدود الشامل ودفع الضرائب المطلوبة.

يُذكر أنه يجري تصدير 30 -50 شاحنة يوميًا إلى إثيوبيا ولكن القليل منها يمر عبر نقطة الخروج الرسمية التي يقتضي من خلالها دفع الضرائب.

وأقامت كينيا وإثيوبيا موقعًا حدوديًا بقيمة 500 مليون شلن لتيسير التجارة.

ويُصدر التجار الكينيون الملابس المستعملة وصفائح الماء والفرش والبطانيات والصابون وزيت الطهي والعصائر وغيرها في حي تشمل الواردات الإسمنت والفاصوليا والحبوب مثل الذرة والأرز والقمح والوقود والمنتجات البترولية المختلفة.

وقالت مصادر من هيئة الإيرادات في مويالي إن الهيئة تخسر متوسط 30 مليون شلن في الإيرادات اليومية، وجرى إغلاق الطريقين اللذين يستخدمان في التجارة الغير قانونية إلى جانب حفر خنادق لمنع الشاحنات من استخدام الطرق.

وللتغلب على الأمن، حاول بعض التجار توظيف العمال لنقل البضائع سيرًا على الأقدام ليلًا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − عشرة =

‫شاهد أيضًا‬

كورونا.. طائرة مساعدات طبية من تركيا إلى الصومال

توجهت طائرة مساعدات طبية، الجمعة، من تركيا باتجاه الصومال، في إطار تضامن أنقرة مع مقديشو ل…