أفادت تقارير إعلامية، أن الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو يعتزم زيارة إقليم “أرض الصومال” الانفصالي خلال الأيام المقبلة، برفقة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الذي يلعب دور الوساطة.

وشهد الثلاثاء الماضي أول لقاء بين الرئيس فرماجو ورئيس “أرض الصومال” في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وأجريت خلاله محادثات بشأن القضايا بين الطرفين.

وقالت تقارير عن مصادر دبلوماسية إن هناك جهودًا سياسية في إعادة بدء المفاوضات بين حكومة مقديشو وأرض الصومال.

وإقليم في شمال الصومال، اتحد بعد استقلاله مع الجنوب، ثم خاض حربا على الحكومة العسكرية تذمرا من هيمنة الجنوب فأعلن الاستقلال، لكنه لم يحظ باعتراف المجتمع الدولي.

وتواجه أرض الصومال تحديات عديدة أبرزها الفشل في إقناع العالم بالاعتراف، ووجود نزاع بينها وبين إقليم “بونتلاند” المشابه لوضعيتها على محافظتي سول وسناغ التابعتين جغرافيا (حسب التقسيم الاستعماري) لأرض الصومال والمحسوبتين عشائريا على بونتلاند.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − 4 =

‫شاهد أيضًا‬

رويترز: ماذا يُعني إعفاء الصومال من الدين الخارجي؟

قال صندوق النقد والبنك الدوليان، اليوم الأربعاء، إن الصومال أخذ الخطوات الضرورية للبدء في …