تعهد قادة دول الاتحاد الأفريقي اليوم الاثنين بدفع جهود السلام في ليبيا، وطالبوا بوضع حد دائم لوقف إطلاق النار، كما جددوا رفضهم التدخل الخارجي.
 
وفي قمته 33 المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على مدى يومين، كلف الاتحاد اللجنة الليبية التابعة له بمواصلة دعم العملية السياسية الشاملة بقيادة الليبيين من التوصل إلى حل.
 
وعرض مفوض الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن إسماعيل شرقي المساعدة على إحياء عملية السلام المتعثرة في ليبيا، والتي تقودها الأمم المتحدة.
 
وقال شرقي إن “الاتحاد الأفريقي يريد أن يكون له دور إلى جانب الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا.. أيضا نريد نشر مراقبين في طرابلس وبقية المدن الليبية للتأكد من مدى الالتزام بوقف إطلاق النار.. دول الاتحاد الأفريقي جميعها تريد احتراما كاملا لوقف إطلاق النار في ليبيا. وثانيا، نريد احتراما تاما لحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، وثالثا، نريد وقفا فوريا للتدخلات الخارجية في الشؤون الليبية”.
 
وتغرق ليبيا التي تحوي احتياطات النفط الأكثر وفرة بأفريقيا في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 عقب ثورة شعبية وتدخل عسكري قادته فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
 
والنزاع محتدم في ليبيا منذ أبريل/نيسان 2019، إذ تدور معارك جنوب طرابلس (غربي البلاد) بين قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي شنت هجوما للسيطرة على العاصمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + 18 =

‫شاهد أيضًا‬

رويترز: ماذا يُعني إعفاء الصومال من الدين الخارجي؟

قال صندوق النقد والبنك الدوليان، اليوم الأربعاء، إن الصومال أخذ الخطوات الضرورية للبدء في …