قالت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها أن 2.6 مليون شخص في الصومال نزحوا داخليا وسط انعدام الأمن والجفاف والفيضانات.
 
وقال التقرير الذي أصدرته المنظمة الدولية للهجرة: “الصومال منذ ثلاثة عقود تقريبًا في خضم الصراع؛ والآن أضف الجفاف الأخير والنتيجة هي النزوح ونقص الغذاء”.
 
وقالت إن النزوح القسري في الصومال في النصف الأول من العام كان في المقام الأول بسبب “انعدام الأمن والجفاف والفيضانات”.
 
وأضاف التقرير: “ما زال هناك 2.6 مليون شخص مشردين داخل البلاد”.
 
كما ذكرت أن حوالي 5.4 مليون شخص من أصل 15 مليون يعيشون في البلاد يُقدر أنهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي ، بينما يعيش حوالي 2.2 مليون من السكان في “ظروف انعدام الأمن الغذائي الحادة الوخيمة”.
 
وقال التقرير إن أكثر من نصف السكان في الصومال يعيشون تحت وطأة الفقر، “حيث توجد أعلى معدلات الفقر في مستوطنات المشردين”.
 
ويوجد في الصومال أيضًا عدد كبير من اللاجئين في الخارج ، حوالي 900،000 ، وفقًا لتقرير الاتجاهات العالمية للمفوضية الصادر في يونيو 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 3 =

‫شاهد أيضًا‬

كورونا.. طائرة مساعدات طبية من تركيا إلى الصومال

توجهت طائرة مساعدات طبية، الجمعة، من تركيا باتجاه الصومال، في إطار تضامن أنقرة مع مقديشو ل…