أصدرت حركة العدل والمساواة السودانية بيانًا ترفض فيه عقد مفاوضات مع أي جهة لا تتحظّى بتفويض وإجماع دولي وإقليمي.
وأضافت في بيانها ضرورة إدراج كافة أطياف المجتمع المدني والجهات المختصة في عملية السلام للوصول لحل شامل يضمن العدل ولسلام.

وأكدت أنها ترحّب بالمساعي والجهود التي تبذلها جوبا بقيادة السيد سلفاكير لتفعيل المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المتمرّدة حيث حذّرت من تكرار سيناريو الدوحة فرارا من فشل مداولات السلام بين الجانبين ، وأعربت أيضًا عن قلقها حول مصير السجناء حيث طالبت  مجلسي السيادي والوزراء بإطلاق الاسرى حيث اعتبرت ذلك بقضية محورية.

وتحاول حكومة حمدوك بفتح الحوار مع  المعارضة السودانية منذ توليته على رئاسة الحكومة المدنية الانتقالية لإحلال الامن والسلام في أرجاء البلاد.

ويذكر أنّ حركة العدل والمساواة تأسّست بإقليم دارفور في عام 2001 بعد انشقاها من حركة تحرير السودان وتحتضن الحركة أكبر قبيلة في المنطقة وهي قبيلة الزغاوة وتطالب برفع الظلم والتهميش عن دارفور حيث تبنّت بشعار “عدم التهميش ورفع الظلم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + ثلاثة =

‫شاهد أيضًا‬

كورونا.. طائرة مساعدات طبية من تركيا إلى الصومال

توجهت طائرة مساعدات طبية، الجمعة، من تركيا باتجاه الصومال، في إطار تضامن أنقرة مع مقديشو ل…