يوافق اليوم الذكرى الثانية للتفجير الأضخم الذي وقع في العاصمة الصومالية مقديشو، والذي راح ضحيته 600 شهيد و1000 جريح، في ثاني أكبر عملية إرهابية في العالم.

وفي الـ 14 من أكتوبر/تشرين الأول عام 2017، انفجرت شاحنة كبيرة محملة بمتفجرات في تقاطع زوبي بمقديشو، الذي يعد من أكثر التقاطعات في العاصمة نشاطا وحركة، ما أدى إلى وقوع هذه الحصيلة الثقيلة من الضحايا.

ويصعب على الصوماليين محو تاريخ 14 أكتوبر/تشرين الأول من الذاكرة، حيث تسبب في حالة هلع وخوف وسط سكان مقديشو، حيث خرج الآلاف من السكان عقب الحادث إلى الشوارع والمستشفيات للبحث عن أقاربهم المفقودين، وعجز بعضهم عن العثور والتعرف عليهم، لأن معظم الجثث تفحمت بفعل شدة الحروق، واضطرت الحكومة إلى دفن تلك الأشلاء.

وتم انتشال الكثير من القتلى من بين حطام المباني التي تضررت من جراء الانفجار الأول، وقال مدير خدمة الإسعاف لرويترز “بعض من بحثوا عن أقاربهم لم يعثروا إلا على أشلاء لا يمكن التعرف عليها”.

و اتفقت ردود الفعل الداخلية والخارجية على إدانة هذا الهجوم، ووصفه الرئيس فرماجو بأنه “مأساة وطنية” وأعلن عن حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام.

ووصف مجلس الأمن الدولي الانفجار بالإرهابي، وأعرب في بيان عن “أعمق التعازي” والتعاطف مع أسر الضحايا وشعب الصومال وحكومته، ودعا جميع الدول لتعاون فعال مع مقديشو وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وندد الاتحاد الأفريقي بالهجوم نفسه، كما دانه الأمين العام لـ الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مؤكدا التضامن مع الصومال، في وقت أكدت فيه تركيا -التي افتتحت قاعدة عسكرية لها هناك- عن تقديم المساعدة اللازمة للصوماليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + 4 =

‫شاهد أيضًا‬

كورونا.. طائرة مساعدات طبية من تركيا إلى الصومال

توجهت طائرة مساعدات طبية، الجمعة، من تركيا باتجاه الصومال، في إطار تضامن أنقرة مع مقديشو ل…