الصحة العالمية تتعهد بمساعدة الصومال في تعزيز نظام الرعاية الصحية

 
تعهدت منظمة الصحة العالمية بالعمل مع السلطات الصحية في الصومال لتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وتحسين قدرة العاملين الصحيين.
 
أحمد المنذري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ​​الذي أنهى زيارته الأولى إلى الصومال، قال إن وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة ستركز على رعاية الصحة العقلية، والرعاية الصحية للأم والطفل ، ومكافحة الأمراض السارية وغير السارية.
 
وقال المنذري في بيان “أحث الجهات المانحة على الاعتراف بالإرادة السياسية التي تم إظهارها لضمان رفاهية جميع الصوماليين، والاستثمار في مستقبل الصومال من خلال صحة شعبها”.
 
و أثناء تواجده في الصومال، قال المنذري إنه أطلق خريطة طريق البلاد للتغطية الصحية الشاملة (UHC) والتقى لاحقًا بممثلي وكالات الأمم المتحدة وقادة الصحة والشركاء والصوماليين المشردين والعاملين الصحيين لمراجعة الاستجابة الصحية وتحديد طرق تعزيزها.
 
ومن خلال خارطة طريق التغطية الصحية الشاملة، قالت منظمة الصحة العالمية إن الصومال يهدف إلى زيادة عدد الأشخاص الذين لديهم إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية، لا سيما الأشد فقراً والذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها حتى لا يتخلف أي صومالي عن الركب.
 
ودعا المنذري إلى تخصيص المزيد من الموارد حتى تصبح التغطية الصحية الشاملة حقيقة واقعة في الصومال، والتي قال إنها لاعب رئيسي عندما يتعلق الأمر بالنهوض بالأجندة الصحية في المنطقة.
 
وقال المنذري “في السنوات الخمس الماضية، حققت البلاد تقدماً كبيراً في القضاء على شلل الأطفال والسيطرة على الحصبة والكوليرا، وخفض معدلات وفيات الأمهات”.
 
وفقًا لمسؤول منظمة الصحة العالمية، فإن الصومال بلد غني له الكثير من الإمكانات، ليس فقط في تاريخه وموارده الطبيعية ولكن أيضًا في شعبه، مع الإشارة إلى أن الزعماء ووكالات الأمم المتحدة والشركاء الصحيين ملتزمون بالعمل معًا لتلبية توقعات الصوماليين.
 
في اجتماعاته مع مسؤولي الأمم المتحدة في مقديشو، دعا المنذري إلى وضع الصحة في صلب جدول أعمال الصحة الإنسانية في الصومال، مؤكدًا أن الصحة الجيدة والرفاه هما الأساسان الأساسيان لمجتمع مزدهر.
 
وقالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 30 عامًا من الحرب الأهلية ، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية مثل الجفاف والفيضانات، أضعفت النظام الصحي في الصومال وتركت أكثر من ثلاثة ملايين صومالي في حاجة إلى مساعدات صحية.
 
وتضيف وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة أن المجاعة وانعدام الأمن قد ساهما في انتشار سوء التغذية وتفشي الأمراض، وقد أدى عدم الحصول على الرعاية الصحية إلى وجود بعض من أدنى المؤشرات الصحية في الصومال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 2 =

‫شاهد أيضًا‬

كورونا.. طائرة مساعدات طبية من تركيا إلى الصومال

توجهت طائرة مساعدات طبية، الجمعة، من تركيا باتجاه الصومال، في إطار تضامن أنقرة مع مقديشو ل…