أرقى المكتبات الأفريقية.. المكتبة الوطنية الصومالية عنوان التاريخ والثقافة

ولدت فكرة إنشاء المكتبة الوطنية الصومالية في عام 1975م، وافتتحت بشكل رسمي في عام 1986م، وأصبحت مهوى قلوب الصوماليين، إذ كانوا يأتون من كل بقعة من الوطن، إلى مبنى المكتبة للاستفادة منها.
 
وعلى مدار 27 عاما، ظلت أبواب المكتبة الوطنية في الصومال مغلقة، بعد أن تضررت أجزاء كبيرة منها نتيجة الحروب الأهلية التي شهدتها البلاد، بعد انهيار الحكومة المركزية عام 1991.
 
وإثر ذلك، نُهبت كامل محتوياتها من كتب ووثائق وخرائط، وأصبحت مجرد أطلال قديمة ومبانٍ آيلة للسقوط، في حين تحولت أجزاء كبيرة منها إلى منازل لإيواء النازحين من الحرب.
 
والمكتبة التي كانت تتكون من ثلاثة طوابق مقامة على مساحة كبيرة، تعد بمثابة وعاء ثقافي جامع لتراث أجداد الصوماليين، وحافظ لتاريخهم.
 
ونتيجة الاستقرار الذي شهدته البلاد في الآونة الاخيرة، ذهبت الحكومة نحو إعادة دور المكتبة “كونها مرجعا ثقافيا يعكس تاريخ الأمة وثقافتها الأصيلة” خلال العام الماضي.
 
وتُعد أرقى المكتبات في شرق إفريقيا، باحتوائها على كتب تاريخية ومخطوطات قديمة تدلل على ثقافة المجتمع الصومالي، ووصلت محتوياتها آنذاك لأكثر من 8 آلاف كتاب ومخطوطة.
 
وتشكل المكتبة الوطنية وجهة للراغبين في البحث عن التاريخ والثقافة الصومالية، إذ تعتمد في عدد من كتبها أسلوب الحكاية والرواية في محاولة لسد العجر الذي تسبب به نهب كتب التاريخ والمخطوطات القديمة.
 
وتعاني المؤسسات البحثية وكذلك الجامعات المحلية في الصومال من شح الكتب والمصادر العلمية، وهي من أهم المعوقات التي تواجه الطلبة الصوماليين.
 
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − واحد =

‫شاهد أيضًا‬

كورونا.. طائرة مساعدات طبية من تركيا إلى الصومال

توجهت طائرة مساعدات طبية، الجمعة، من تركيا باتجاه الصومال، في إطار تضامن أنقرة مع مقديشو ل…