العلاقات الإثيوبية العربية.. تطلعات نحو مستقبل مشترك

تتزايد يومًا تلو الآخر متانة العلاقات الإثيوبية العربية، وينعكس ذلك على علاقات إثيوبيا مع دول عربية مختلفة في مجالات تنموية ومصالح مشتركة.

وتشهد العلاقة بين أديس أبابا، وتونس، والإمارات، والدوحة أوجها في ظل توقيع اتفاقيات تعاونية بهدف تعزيز العلاقات الإثيوبية العربية على نحو أفضل.

ويرجع البعض جذور هذا الاهتمام الواضح مؤخرًا بين إثيوبيا والدول العربية إلى عﻻقات تاريخية وروحية لشعوب عاشت حقبات زمنية معًا، ووحدت الشعوب مجددًا عندما عادت مؤخرًا للساحة أزمات منها الأزمـة الصومالية واليمنيـة ومنطقة القرن اﻻفريقي.

تعد أزمات القرن الإفريقي عاملاً مؤثرًا كبيرًا على مستقبل المنطقة، وذلك سياسيًا، واقتصاديًا، وأمنيًا  السياسيـة، الأمر الذي جعل الجانبين يضعا نصب أعينهما التشارك في وضع استـراتيجية لخلق رؤية مشتركة من أجل المستقبل في المنطقة الإقليمية.

ودون شك تلعب إثيوبيا على وتر السياسة الخارجية الهادئة لتقوية علاقاتها مع الجميع، واحترام آراء الشؤون الداخلية للدول العربية رغم اختلاف بعضها مع الآخر، وهو ما أثمر مع إثيوبيا، التي تربطها علاقة مع العرب عريقة منذ الهجرة  إلي أرض الحبشة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × اثنان =

‫شاهد أيضًا‬

كورونا.. طائرة مساعدات طبية من تركيا إلى الصومال

توجهت طائرة مساعدات طبية، الجمعة، من تركيا باتجاه الصومال، في إطار تضامن أنقرة مع مقديشو ل…